يوسف وفقير - الرباط
أصدرت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان بيانا للرأي العام حصلت البوابة بريس على نسخة منه ، بخصوص القرار الوزاري القاضي بإزالة عبارة الشهادتين "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وعبارة "نقل أموات المسلمين" من سيارات نقل الموتى، وهو القرار الذي أثار نقاشا حادا في الأوساط الاجتماعية والدينية بالمغرب.
وأكدت الهيئة في بيانها أن هذا القرار يطرح إشكاليات حقيقية في فهم مفهوم الحياد داخل دولة ينص دستورها بوضوح على أن الإسلام دينها، وأن المرجعية الإسلامية تشكل أحد الثوابت الجامعة للأمة المغربية. كما نبهت إلى أن الحياد الإداري لا يمكن أن يتحول إلى تجريد المجال العام من رموزه الحضارية والثقافية المرتبطة بهوية الأغلبية الساحقة من المواطنين، خصوصا حين يتعلق الأمر بخدمة موجهة عمليا لأموات المسلمين.
وشددت الهيئة على أن حماية حقوق الأقليات الدينية مبدأ دستوري ثابت، لكنها أوضحت أن هذا لا يعني إلغاء الرموز التعريفية للغالبية، بل يستوجب تمكين كل فئة من خدمات تراعي خصوصياتها الثقافية والدينية دون المساس بثوابت الأمة.
وفي ختام البيان، دعت الهيئة الجهات المعنية إلى فتح نقاش مؤسساتي ومسؤول حول كيفية التوفيق بين الحياد العمومي والمرجعية الدستورية للدولة، بما يضمن صون الثوابت الوطنية واحترام التعدد في إطار الوحدة.
هذا البيان يسلط الضوء على عمق الجدل الذي خلفه القرار، الذي تراه بعض الجهات ضرورة لتوحيد المعايير والحياد، بينما يعتبره آخرون مسا بهوية وتراث ثقافي متجذر في المجتمع المغربي.
يوسف وفقير - الرباطدخل قرار جديد لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، حيّز التنفيذ ابتداء من 27 غشت...
لم يعد الفضاء الرقمي مجرد وسيلة للتواصل أو الترفيه، بل تحول إلى منبر ديني موازٍ، حيث يتنافس الفقهاء والدعاة على...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
كن أول من يعلق على هذا المقال
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني