الثلاثاء, 08 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

غلاء أضاحي العيد يلهب رحبة سيدي عبد الله بسلا.. ومواطنون يشتكون من أسعار تفوق طاقتهم الشرائية

الاثنين 25 مايو 2026 1288
مشاركة:
غلاء أضاحي العيد يلهب رحبة سيدي عبد الله بسلا.. ومواطنون يشتكون من أسعار تفوق طاقتهم الشرائية

يوسف وفقير

شهدت رحبة سيدي عبد الله بمدينة سلا، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعا ملحوظا ومفاجئا في أسعار أضاحي العيد، ما خلف حالة من الاستياء والتذمر وسط المواطنين الذين توافدوا بكثافة على السوق أملا في اقتناء أضحية مناسبة، قبل أن يصطدموا بأثمان وصفوها بـ"الخيالية" والتي تجاوزت بشكل واضح قدرتهم الشرائية.

وحسب ما عاينته الجريدة بعين المكان، فقد عرفت أسعار المواشي ارتفاعا متسارعا حول سوق الأضاحي إلى عبء ثقيل على الأسر السلاوية، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وتزايد الإقبال على الشراء.

وأكد عدد من المواطنين أن الأسعار الحالية أصبحت في متناول الفئات الميسورة فقط، في وقت يجد فيه أصحاب الدخل المتوسط والضعيف صعوبة كبيرة في مجاراة هذا الغلاء غير المسبوق، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي تصريح لأحد المواطنين من مدينة سلا، عبّر عن غضبه من الوضع قائلا إن أسعار الأضاحي أصبحت "تفوق المنطق" مشيرا إلى أن الوعود المتداولة بشأن توفير أضاحٍ بأسعار مناسبة لم تجد طريقها إلى الواقع داخل الأسواق الشعبية.

وأضاف المتحدث أن الأزمة لم تعد مرتبطة فقط بالوسطاء والمضاربين، بل أصبحت نتيجة مباشرة لارتفاع تكاليف التربية والنقل وغياب إجراءات فعالة لدعم الكسابة الصغار، معتبرا أن المواطن البسيط هو الحلقة الأضعف التي تتحمل تبعات هذا الوضع كل سنة.

كما طالب عدد من المتسوقين السلطات المحلية بمدينة سلا بتكثيف عمليات المراقبة داخل رحبة سيدي عبد الله، والتدخل للحد من المضاربة وضبط الأسعار، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع يزيد من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود ويضاعف من الضغط الاجتماعي والنفسي عليها.

شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL