الثلاثاء, 08 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

المجلس الأعلى للحسابات يحيل 20 ملفا جنائيا على النيابة العامة بين 2024 و2025

الأربعاء 28 يناير 2026 578
مشاركة:
المجلس الأعلى للحسابات يحيل 20 ملفا جنائيا على النيابة العامة بين 2024 و2025

يوسف وفقير - الرباط

أصدر المجلس الأعلى للحسابات تقريره السنوي، وكشف خلاله عن إحالة عشرين ملفا تتعلق بأفعال قد تستوجب عقوبة جنائية إلى رئاسة النيابة العامة بالرباط، خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2024 إلى نهاية شتنبر 2025. وقد شملت هذه الملفات 13 جماعة ترابية، وأربع مؤسسات عمومية، إلى جانب مرفق من مرافق الدولة وشركة عمومية وجمعية.

وحسب التقرير الصادر اليوم الأربعاء 28 يناير، فإن الإحالات تتعلق بأفعال متعددة، أبرزها الإدلاء بوثائق غير صحيحة في طلبات عروض الحصول على صفقات عمومية، وتوجيه مسطرة إسناد طلبيات بشكل يخالف مبادئ المساواة والمنافسة، وأداء مقابل أشغال لم تُنجز أو تم إنجازها بكميات أقل من المصرح بها، إضافة إلى الأداء عبر حوالات صورية، ودمج صفقات عمومية لأشغال مشمولة ضمن التزامات تعاقدية لشركات أخرى، والمبالغة في أثمان اقتناء خدمات وتوريدات في إطار طلبيات عمومية.

وأشار التقرير إلى أن بعض هذه الأفعال تتخذ صبغة جنائية، مثل استغلال السلطة للاستيلاء على جزء من أجور موظفين في وضعية تبعية إدارية، والاستيلاء على أموال مستخلصة من مستفيدين من خدمات أشخاص القانون الخاص ومستغلين لمرافق عمومية، وتحصيل مبالغ مالية دون أي سند قانوني، واستعمال ممتلكات عامة لأغراض شخصية، واقتناء معدات دون حاجة فعلية.

كما تضمنت الملفات أفعالا أدت إلى الإضرار بأجهزة عمومية، مثل الحصول على منافع شخصية غير مبررة، والتنازل عن تحصيل أموال مستحقة، وعدم تنفيذ أحكام قضائية لصالح أجهزة عمومية، وتفويت استغلال منشآت عامة أو تغيير تخصيصها بشكل غير قانوني، واستغلال شركات خاصة لمرافق عمومية دون سند قانوني أو مقابل.

ولم يغفل التقرير الإشارة إلى مخالفات في مجال التعمير، شملت إصدار رخص غير قانونية وشواهد إدارية تحتوي على معطيات غير صحيحة، إلى جانب الإعلان عن استلام أشغال تهيئة تجزئات عقارية رغم عدم وفاء أصحابها بالتزاماتهم وفق دفاتر التحملات.

وأوضح المجلس الأعلى للحسابات أن إجمالي الملفات التي أحالتها النيابة العامة لدى المجلس منذ فاتح يناير 2021 إلى غاية نهاية شتنبر 2025، يصل إلى 55 ملفا، تمت إحالتها على الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف المختصة، وهي حالياً في طور البحث أو رائجة أمام أقسام جرائم الأموال بمحاكم الاستئناف.

شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL