عرف اللقاء التشاوري المنعقد بعمالة صفرو يوم أمس الأربعاء ، والذي ترأسه عامل الإقليم، حضورا وازنا لمختلف الفاعلين الترابيين والمجتمع المدني، في إطار تنزيل برنامج الجيل الجديد للتنمية الترابية المندمجة، غير أن الغياب الملحوظ لرئيس جماعة ايموزار كندر الذي فضل السفر لاسبانيا ومشاركته لسلفياته المعتادة بمواقع التوصل الاجتماعي أثار استغراب المتتبعين.
ففي الوقت الذي حضر فيه البرلمانيون ورجال السلطة ورؤساء الجماعات ومنتخبين وممثلين عن المجتمع المدني ووسائل الاعلام وممثلو المصالح الحكومية غاب رئيس محلس جماعة ايموزار كندر عن الورش الملكي ذي البعد الاستراتيجي الذي يروم الإنصات للمجتمع المدني ورؤساء الجماعات المحلية وبلورة مشاريع تنموية تهم مدن وقرى الإقليم.
غياب الرئيس يُطرح معه أكثر من سؤال حول مدى التزامه الممثلين بمهامه التدبيرية والتنموية، ومدى انخراطه الفعلي في قضايا المدينة ومصالح ساكنتها.
فهل هو تجاهل متعمد أم استخفاف بلحظة حوار كان يفترض أن تكون مناسبة لتقويم المسار وتوحيد الرؤى حول مستقبل التنمية بمدينة إيموزار كندر والترافع على المشاربع التنموية تفعيلا للتعليمات الملكية الواردة في خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2025، التي دعا فيها الملك محمد السادس إلى إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية؟
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
يوسف وفقيردعا تقرير حديث صادر عن مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي إلى مراجعة عميقة لمسار النموذج التنموي الجديد، معتبرا أن المرحلة...
يوسف وفقيرفي المغرب، لا تحتاج إلى مؤتمر دولي ولا إلى مناظرة فكرية كبرى ولا حتى إلى كتاب من ألف صفحة...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!