يوسف وفقير – البوابة بريس
أجمع وليد الركراكي، الناخب الوطني، ورومان سايس، عميد المنتخب المغربي، على أن مواجهة تنزانيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025" لن تكون مجرد مباراة عابرة، بل بداية بطولة جديدة بعقلية خروج المغلوب، وحيث لا مكان للأخطاء ولا رفاهية التجريب.
الركراكي وصف المباراة بـ المعقدة والصعبة، مذكرا بمعرفة "الأسود" الجيدة بمنافس واجهوه مرارا في السنوات الأخيرة، ومشددا على أن الفوز ليس خيارا، بل ضرورة: إذا أردنا الاستمرار في هذه المنافسة، علينا الفوز.
ونفى أن يكون المنتخب فريقا متحفظا، موضحا أن المغرب بعد المونديال غير جلده التكتيكي، وأصبح يعتمد أكثر على الاستحواذ والضغط العالي، وهي أرقام يؤكدها الواقع الميداني.
لكنه لم يخفِ التحدي البدني الذي يفرضه هذا الأسلوب، معتبرا أن الضغط العالي سلاح يحتاج إلى تدبير ذكي بسبب استنزافه البدني، وهنا تأتي قيمة دكة البدلاء التي تمنح الطاقم التقني القدرة على تعديل الإيقاع دون فقدان الشدة.
وأشار إلى أن خصوم المغرب مؤخرا يعانون في الشوط الثاني، وهو ما يفسر تسجيل المنتخب لعدد كبير من أهدافه بعد الاستراحة، كما يفسر أحيانا توتر البداية عندما ينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي.
وفي لحظة إنسانية محمودة، خص الركراكي أيوب الكعبي بإشادة كبيرة، مستعرضا مساره الاستثنائي من الهواة إلى المنتخب، ومؤكدا أنه يعرفه منذ كان لاعبا في الراسينغ حين كان يشرف على الفتح، معتبرا إياه مثالا للاجتهاد في الظل وعدم الاستسلام.
أما سايس، فرفع شعارا واضحا: الانضباط الذهني سلاحنا، محذرا من فخاخ هذا الدور الذي أطاح بالمغرب سابقا رغم التفوق الفني، ومشددا على ضرورة احترام الخصم دون مبالغة في الثقة:
"لقد تجاوزنا الخطوة الأولى، لكن الآن تبدأ بطولة جديدة. لا مجال للخطأ ولا للسقوط في فخ الثقة الزائدة أو تكرار أخطاء الماضي".
كما طمأن الجمهور المغربي بخصوص إصابته الأخيرة، مؤكدا أن حالته الصحية في تحسن مستمر بفضل العمل مع الطاقم الطبي، مضيفا أن دوره تأطيري قبل أن يكون ميدانيا:
دوري يتجاوز الملعب… واجبي دعم الشباب والحفاظ على مصلحة الفريق، مشيرا إلى أن قرار مشاركته سيُحسم غدا حسب مصلحة المجموعة.
وتوقف عند توقيت البطولة، معتبرا أن تغيير موعدها قد يساعد في تهدئة الصراع مع الأندية الأوروبية، لكنه أكد أن اللاعبين يعشقون الأجواء الإفريقية ويريدون الحفاظ على القيمة الرمزية والتنافسية للكان مع تطويرها مستقبلا.
الرسائل كانت موحدة في النهاية: عزيمة قوية، تركيز كامل على تنزانيا فقط، والذهاب بعيدا يبدأ من بوابة الغد.
فالمباراة القادمة ليست 90 دقيقة، بل امتحان شخصية منتخب يحمل طموح أمة كاملة داخل الديار، في رحلة البحث عن لقب ينهي سنوات الانتظار ويكرس الزعامة القارية.
يجري وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، يرأسه كل من دوكلاس أولسان مدير العمليات بقسم خدمات التدخلات الميدانية والسيد كيفن...
يوسف وفقير - الرباطضمن المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025"، عقب فوزه على...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
كن أول من يعلق على هذا المقال
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني