البوابة بريس - يوسف وفقير
ذكرت تقارير إعلامية، الأحد، أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قُتل جراء غارات نُسبت إلى إسرائيل استهدفت مواقع داخل إيران، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ما قال إنه تأكيد لمقتله في عملية وُصفت بأنها دقيقة واستندت إلى معلومات استخباراتية متقدمة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام رسمية إيرانية، فقد أكد التلفزيون الإيراني مقتل خامنئي بالغارات التي وقعت صباح السبت، مشيرا إلى أنه كان في مكتبه وقت الاستهداف. كما أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يوما، مع تعطيل الدوائر الرسمية لمدة سبعة أيام، في خطوة تعكس حجم الصدمة التي خلفها الحدث داخل مؤسسات الدولة الإيرانية.
وأفادت وكالة فارس، نقلا عن مصادر وصفتها بالمقربة من مكتب المرشد، أن الغارات أسفرت أيضا عن مقتل عدد من أفراد أسرته، من بينهم ابنته وصهره وحفيدته وزوجة ابنه. ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية دقيقة حول طبيعة الموقع المستهدف أو حجم الأضرار التي لحقت به، في وقت تشهد فيه العاصمة طهران انتشارا أمنيا مكثفا وإجراءات احترازية مشددة.
من جانبه، قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن ما وصفه بـ"شهادة المرشد" سيكون نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من المواجهة، معتبرا أن الرد سيأتي في الوقت المناسب وبالأسلوب الذي تراه القيادة مناسبا. كما تعهد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام، مؤكدا أن العملية لن تمر دون رد، ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد إقليمي واسع في ظل التوتر القائم أصلا بين طهران وتل أبيب.
وفي ما يتعلق بإدارة المرحلة المقبلة، نقلت وسائل إعلام محلية عن محمد مخبر قوله إن قيادة انتقالية ستتولى تسيير شؤون البلاد، وتضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، إضافة إلى فقيه من مجلس صيانة الدستور، إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية المتعلقة باختيار مرشد جديد. وتُعد هذه المرحلة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، بالنظر إلى الدور المحوري الذي كان يلعبه خامنئي في رسم السياسات العليا للدولة.
في المقابل، اعتبر ترمب أن مقتل خامنئي يمثل، بحسب وصفه، "عدالة للإيرانيين وللأمريكيين"، مشيرا إلى أن أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة تمكنت من تعقبه باستخدام أنظمة تتبع متطورة. وأضاف أن القصف المكثف سيستمر طوال الأسبوع أو "طالما كان ذلك ضروريا"، في إشارة إلى أن العملية العسكرية لم تنته بعد، وأن أهدافا أخرى قد تكون على قائمة الاستهداف.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب دولي واسع، حيث تخشى عدة عواصم من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود إيران وإسرائيل لتشمل أطرافا إقليمية ودولية أخرى. كما يُتوقع أن يكون للحدث تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية، وعلى مسارات التفاوض المرتبطة بالملف النووي الإيراني، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط أصلا توترات متصاعدة وتحالفات متبدلة.
البوابة بريسأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس بالعاصمة واشنطن، إطلاق أول اجتماع لما سُمي بـ"مجلس السلام"، كاشفا عن حزمة...
البوابة بريسأعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، يوم أمس الخميس، عن عزم حكومته نشر قوات لحفظ السلام ليس فقط في...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
كن أول من يعلق على هذا المقال
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني