الخميس, 22 يناير 2026
مادة إعلانية

الرباط تحتضن يومين دراسيين لتدارس مستقبل "أرشفة المدينة المغربية"

الجمعة 28 نوفمبر 2025
الرباط تحتضن يومين دراسيين لتدارس مستقبل "أرشفة المدينة المغربية"

 

البوابة بريس - الرباط

انطلقت أمس الخميس بالرباط، فعاليات يومين دراسيين حول موضوع "أرشفة المدينة المغربية"، بمشاركة فاعلين مؤسساتيين ومؤرخين ومعماريين وخبراء في الأرشيف وباحثين وجامعيين ومتخصصين في التعمير.

وتسعى هذه الفعالية، التي تنظمها مؤسسة "أرشيف المغرب" يومي 27 و28 نونبر الجاري، بشراكة مع مكتب اليونسكو للمغرب العربي والمدرسة الوطنية للمواثيق بفرنسا، إلى بحث الممارسات الحديثة في جمع وحفظ وتثمين أرشيفات التراث الحضري.

وفي كلمة لها، شددت مديرة أرشيف المغرب، لطيفة مفتقر، على أهمية هذا الموعد العلمي باعتباره فرصة للتذكير بقيمة الأرشيفات المرتبطة بالمعمار والتعمير في المدن المغربية، باعتبارها إرثا أساسيا لفهم تطور المجال الترابي، ودعما لاتخاذ القرارات العمومية، وضمانا لنقل ذاكرة موثوقة حول الثقافة المغربية.

وأبرزت أن الهدف هو فتح نقاش حول قضايا تهم جمع الوثائق التاريخية، والوصف الأرشيفي، والمعالجة المادية والرقمية، وتثمين الرصيد المعماري، باعتبارها مجالات تحتاج إلى منهجية موحدة وتعاون فعال بين المؤسسات والباحثين والمهنيين.

وفي السياق نفسه، أوضحت مفتقر أن هذا اللقاء، الذي يجمع خبراء مغاربة وأجانب، يشكل فضاء للتعلم وتبادل الخبرات، واستكشاف ممارسات مبتكرة تُسهم في بناء ذاكرة حضرية منظمة ومهيكلة.

من جهته، أكد المدير الإقليمي لليونسكو للمغرب العربي، شرف احميمد، أن المغرب يتوفر على رصيد حضري غني واستثنائي، غير أن أجزاءً منه ما تزال مشتتة وصعبة الولوج. وأبرز أن المخططات والصور والأرشيفات الإدارية والمحكيات الشفوية تعد أدوات جوهرية لفهم تحولات المدن ومسارات اختيارها العمراني ودينامياتها الاجتماعية.

وأضاف أن التراث الوثائقي المدرج في برنامج "ذاكرة العالم"، الذي أطلقته اليونسكو سنة 1992، يمثل "موردا استراتيجيا"، مذكّرا بأنه من بين 570 عنصرا استثنائيا مسجلا في القائمة الدولية، لا تتجاوز حصة الدول العربية 4 في المائة، بينها ستة عناصر فقط على مستوى بلدان المغرب الكبير.

وأشار احميمد إلى أن أهمية هذين اليومين تمتد إلى الجانب التطبيقي من خلال ورشات تهدف إلى تعزيز قدرات المهنيين والمؤسسات، وتقديم رؤية جديدة للتراث، وفتح المجال أمام مشاريع عملية ومستدامة.

ويعتمد هذا اللقاء العلمي مقاربة متعددة التخصصات، بمشاركة فاعلين مغاربة وأجانب، بينهم المدرسة الوطنية العليا للهندسة المعمارية باريس-مالاكي، ومدينة المعمار والتراث، وشبكة البحث في تاريخ المعمار بالمغرب، إلى جانب جمعيات تُعنى بالأرشيف والذاكرة والتراث الحضري المغربي.

مقالات ذات صلة

النقابة الديمقراطية للتربية والتكوين  FSD تطالب بوقف استنزاف الأساتذة وربط المسؤولية بالمحاسبة
مجتمع

النقابة الديمقراطية للتربية والتكوين FSD تطالب بوقف استنزاف الأساتذة وربط المسؤولية بالمحاسبة

في بيان لها توصلت به الجريدة الالكترونية "البوابة بريس" عبرت النقابة الديمقراطية للتربية والتكوين العضو في فيدرالية النقابات الديمقراطية FSD...

0 تعليقات
رهان بناء تنظيم قاعدي: النقابة الديمقراطية للتربية والتكوين تعيد الاعتبار للقواعد الأستاذية
مجتمع

رهان بناء تنظيم قاعدي: النقابة الديمقراطية للتربية والتكوين تعيد الاعتبار للقواعد الأستاذية

تشهد النقابة الديمقراطية للتربية والتكوين، العضو في فيدرالية النقابات الديمقراطية (FSD)، خلال المرحلة الراهنة دينامية تنظيمية وتواصلية لافتة، تعكس إرادة...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

تعليقات الزوار (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

أضف تعليقًا

سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL