الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

بايتاس: دعم غير مسبوق للشباب المترشحين وتعويضات جديدة للأسر في إطار العدالة الاجتماعية

الجمعة 24 أكتوبر 2025 968
مشاركة:
بايتاس: دعم غير مسبوق للشباب المترشحين وتعويضات جديدة للأسر في إطار العدالة الاجتماعية

يوسف وفقير - الرباط

أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن اجتماع مجلس الحكومة المنعقد أمس الخميس حمل قرارات اجتماعية وسياسية مهمة، تعكس التزام الدولة بتوسيع قاعدة المشاركة وتعزيز العدالة الاجتماعية والقدرة الشرائية للمواطنين.

وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي تلت المجلس، أن الشباب الراغبين في الترشح للانتخابات بدون انتماء حزبي سيستفيدون من دعم مالي يصل إلى 375 ألف درهم، أي ما يعادل 75 في المائة من الدعم المخصص للحملات الانتخابية، والمحدد في 500 ألف درهم.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تندرج في إطار التحفيز على المشاركة السياسية وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة التي لم تحصل على تزكية حزبية، مؤكدا أن الإجراءات والشروط ستكون مبسطة لتشجيع انخراط هذه الفئة في الحياة العامة.

وأضاف الوزير أن مشاريع القوانين التنظيمية الجديدة المتعلقة بالأحزاب السياسية والانتخابات، التي صادق عليها المجلس الوزاري برئاسة الملك، تهدف إلى تخليق الحياة السياسية وتأهيل المشهد الحزبي وإنتاج نخب جديدة قادرة على مواكبة التحولات التي يعيشها المغرب. كما تشمل هذه الإصلاحات تحفيزات مالية مهمة لفائدة الشباب دون 35 سنة، وتخصيص الدوائر الجهوية حصريا للنساء دعما لحضورهن في المؤسسة التشريعية.

وفي الشق الاجتماعي، أعلن بايتاس عن بدء استفادة 136 ألفا و754 أسرة من التعويضات العائلية الخاصة بالأطفال الرابع والخامس والسادس، والتي يبلغ مجموع المستفيدين منها 165 ألفا و249 طفلا من أبناء المؤمنين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS).

وأوضح أن الحكومة صادقت على مرسوم جديد يرفع قيمة التعويضات العائلية إلى 100 درهم شهريا لكل طفل، تنفيذا للاتفاق المبرم مع المركزيات النقابية بتاريخ 30 أبريل 2022، مؤكدا أن هذا الإجراء سيُفعّل بأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2023، وأن الأسر ستتوصل بالمستحقات السابقة دفعة واحدة في شكل "رابيل".

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن تكلفة هذا الإجراء خلال سنة 2025 ستصل إلى 122 مليون درهم، أي ما يعادل 1 في المائة من إجمالي نفقات التعويضات العائلية الممنوحة، معتبرا أن توسيع دائرة الاستفادة يأتي في إطار تعزيز العدالة الاجتماعية ورفع القدرة الشرائية لأجراء القطاع الخاص، بعد أن استفاد منه موظفو القطاع العام سابقا.

وختم بايتاس تصريحه بالتأكيد على أن هذه القرارات تندرج ضمن رؤية شاملة للحكومة، قوامها تحسين مناخ الثقة، ودعم الشباب، وتثمين الرأسمال البشري، وتقوية الحماية الاجتماعية، باعتبارها رافعات أساسية لبناء مغرب أكثر إنصافا ومشاركة.



شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL