الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

افتتاح مركز طبي للقرب بسلا.. تعميم للعلاج وتكريس لروح التضامن

الجمعة 04 يوليو 2025 1509
مشاركة:
افتتاح مركز طبي للقرب بسلا.. تعميم للعلاج وتكريس لروح التضامن

يوسف وفقير - الرباط

في إطار تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تم، اليوم الجمعة بمدينة سلا تابريكت، إعطاء الانطلاقة الرسمية للعمل بمركز طبي للقرب، أنجزته مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار إجمالي يناهز 85,5 مليون درهم.

يمتد المركز الجديد على مساحة تبلغ 9 آلاف متر مربع، ويأتي في سياق البرامج الكبرى التي تقودها المؤسسة لتعزيز ولوج الفئات الهشة إلى الخدمات الصحية الأساسية. ويتوفر على بنيات طبية متكاملة، تشمل وحدات للعلاجات الأولية، والتوليد، والمستعجلات، والأشعة، والاستشارات الطبية المتخصصة، إلى جانب وحدة لطب الأسنان وأخرى لإعادة التأهيل.

كما يضم المركز قاعتين مخصصتين للعمليات الجراحية، واحدة للجراحة العامة وأخرى للقيصرية، إضافة إلى مختبر متكامل للتحليلات البيولوجية يشمل تخصصات الكيمياء الحيوية وأمراض الدم والبكتيريا، وقطبا للاستشفاء بـ 14 غرفة مزدوجة. وتتوفر هذه البنية كذلك على صيدلية وغرفة للتعقيم ومستودع للأموات، فضلا عن خدمة الاستقبال والقبول.

ويعتمد هذا المرفق الصحي على طاقم يضم 135 إطارا من أطباء وممرضين وتقنيين وإداريين، في سبيل ضمان تقديم خدمات طبية بجودة عالية.

وبافتتاح هذه المنشأة الجديدة، تؤكد مؤسسة محمد الخامس للتضامن التزامها المتواصل بجعل التضامن والقرب ركيزتين أساسيتين في سياساتها الاجتماعية، خصوصا في مجال الرعاية الصحية. وقد تم إسناد إدارة المركز إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ليلتحق بباقي المراكز الخمسة الأخرى المشغلة حاليا.

يُذكر أن هذا المشروع يُعد واحدا من بين 13 بنية طبية واجتماعية جديدة تم إنجازها في مجالات الصحة والإعاقة والتكوين، موزعة على ثماني عمالات وأقاليم، وُضعت رهن إشارة الفئات المستفيدة في إطار الدينامية التضامنية التي تشهدها المملكة.


شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL