وضع غامض يعيشه ملعب القرب الوحيد بمدينة إيموزار كندر منذ أن أشرف على تدشينه رئيس المجلس الجماعي لإيموزار كندر، خاصة أن بناء هذه الملعب تم بتمويل من المال العام.
و ازداد هذا الغموض بعد تدشينه و إسناد تدبيره لجمعية موالية لرئيس المجلس الجماعي في حين تم إقصاء جمعيات رياضية ولها إرث كبير في المجال الرياضي بالمدينة.
معطيات حصلت عليها جريدة البوابة بريس تفيد بأن مبالغ مالية يتم استخلاصها من جيوب اللاعبين مباشرة لا يعرف مصيرها، كما أن الجماعة لا تستفيد من مداخيل الملعب علما أن ملعب القرب الوحيد بالمدينة يحتاج إلى مصاريف الصيانة كما أن مجموعة من المباريات تقام ليلا مايستنزف ميزانية إضافية من مالية الجماعة من أجل تغطية مصاريف إنارة الملعب.
وطالب مواطنون ومجموعة من جمعيات المجتمع المدني في تصريحات لجريدة "البوابة بريس" بفتح تحقيق في الموضوع، داعين الجمعيات المهتمة بحماية المال العام إلى إثارته في بيانات وتقديم شكايات إلى المسؤولين قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المتلاعبين بهذه المرافق، كما أكدت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني أنها ستتخذ خطوات تصعيدية يوم 5 فبراير المقبل مهددين بتنظيم مسيرة احتجاجية واقتحام الملعب، بعد استنفاد جميع قنوات التواصل مع رئيس المجلس الذي لم يكلف نفسه عناء الرد على مراسلاتهم ولا حتى عقد لقاء معهم بالرغم من مراسلاتهم لهذا الأخير بشكل مباشر أو عن طريق السلطات المحلية.