لا زال موضوع التدبير المفوض لقطاع النظافة بجماعة إيموزار كندر يخلق الجدل ويطرح مجموعة من التساؤلات حول الدوافع الكامنة وراء تعنت الرئيس من مباشرة الإجراءات الإدارية من أجل مباشرة شركة التدبير المفوض خدماتها لفائدة الساكنة رغم تصويت أعضاء المجلس الجماعي بالإجماع على الشركة الموكل إليها تدبير النفايات وتأشير مصالح وزارة الداخلية على صفقة النظافة بعد تدخل السلطات الإقليمية بصفرو!
وأضحت مختلف شوارع وأزقة المدينة، غارقة في النفايات، إذ تكدست في الشوارع الرئيسية وفي مختلف أحياء المدينة، وهو ما أثار تذمرا في صفوف المواطنين وفعاليات المجتمع المدني..
واستشاط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي غضبا من انتشار النفايات وعجز رئيس جماعة ايموزار كندر الذي وعد الساكنة "باش يرد إيموزار جنة" عن الحد من هذه الأزبال التي تزكم الأنوف، محملين إياه المسؤولية الكاملة وراء الوضع المتردي الذي تشهده أحياء وأزقة المدينة بسبب انتشار النفايات.
وما زاد الطين بلة انتشار الكلاب الضالة في مختلف أرجاء المدينة بسبب ركام بقايا الطعام والعظام ونفايات المطاعم بحيث أثارت هذه الظاهرة موجة من الفزع والخوف بين السكان، خاصة مع التزايد الملحوظ في أعداد هذه الحيوانات التي باتت تجوب الشوارع والأحياء مشكلة تهديدا مباشرا على سلامة الأطفال، خصوصاً الذين يرتادون المؤسسات التعليمية. وقد أعرب العديد من أولياء الأمور عن تخوفهم، بحيث يشكل انتشار الكلاب الضالة تهديدا للصحة العامة في المدينة، حيث يمكن أن تكون هذه الحيوانات مصدرا لأمراض مثل داء الكلب أو الطفيليات التي تنتقل عبر الحيوانات، كما أنها في العديد من الأحيان تهاجم المارة أو الأطفال، مما يشكل خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين.