يعتبر الدرك الملكي، مرفقا عموميا يتولى القيام بمهام المحافظة على الأمن العام وجهازا يسهر على سلامة وطمأنينة المواطنين وحماية الحياة المجتمعية من مخاطر الانحراف والجريمة.
وعلى هذا الأساس، انعقد يومه الأربعاء 29 يناير 2025، لقاءا تواصليا بين رئيس مركز الدرك الملكي لمدينة البهاليل ورؤساء جمعيات المجتمع المدني المحلي، حيث تدارس الطرفان النقط الآتية:
1. بالنسبة لظاهرة السرقات المتكررة التي شهدتها بعض المساكن في المدة الاخيرة، أكد السيد قائد المركز ان كل الحالات المذكورة تم التحقيق فيها وإلقاء القبض على مرتكبيها وتقديمهم للعدالة، باستثناء حالة واحدة لا زال البحث جاريا فيها.
2. اما بخصوص ظاهرة الاعتداء على الاطفال وتهديدهم بالسلاح من اجل سرقتهم، فقد اوضح السيد القائد، أنه تم إلقاء القبض على الجناة وتم إنجاز محضر في الموضوع وتقديم الملف للسيد وكيل الملك.
3. وفيما يتعلق بظاهرة بيع المخدرات، اوضح السيد القائد المجهودات المتواصلة التي يبدلها لواء الدرك الملكي المحلي من أجل محاربة الظاهرة ومتابعة اصحابها بكل حزم وجدية.
4. اما عن مضايقة السياح الاجانب من طرف بعض العناصر التي تفسد زيارتهم وتزعج راحتهم، فقد أعرب السيد القائد، عن عزمه متابعة الامر عن قرب وأكد عدم تسامح القانون مع كل ما يمكن ان يسيئ لاستقبال وامن السياح.
وفي الاخير أكد الطرفان، رغبتهم في مواصلة التواصل واللقاء من اجل التعاون وتطوير الامن والوقاية مما يخدم مصالح السكان وانشطتهم ويحمي ممتلكاتهم ويعزز استقرارهم.
وقد برز من خلال هذا اللقاء دور مركز الدرك الملكي بمدينة البهاليل بقيادة رئيس المركز المساعد الاول هشام اتويتي والعناصر التابعة له، لما أبانت عنه من التزام واضح بمكافحة الجريمة بشتى أنواعها، مما ساهم بشكل ملموس في حماية المجتمع ورفع مستوى الأمان فيه.
ويشهد لرئيس مركز الدرك الملكي بالبهاليل، عمله المستمر على تعزيز التعاون مع مختلف الشركاء من سلطة محلية ومنتخبة ومجتمع مدني، حيث يعمل بفعالية على توفير المعلومات الضرورية لمكافحة الجريمة وتطوير استراتيجية ميدانية من خلال جولات تفقدية للمناطق الحساسة كالمدارس والاسواق والمواقع السياحية والتجمعات الكبيرة.
وفي هذا السياق، نذكر ان احد أبرز الإنجازات التي حققها المركز هو تقليل معدل الجرائم في المنطقة، حيث تم تنفيذ عدة عمليات أمنية استباقية ساهمت في تفكيك شبكات منحرفة وتوقيف المتورطين في قضايا السرقة وتهريب المخدرات، وهو عمل جبار قام به رجال الدرك باعتبارهم مثالاً يُحتذى به في العمل الأمني الفعال.
وقد ابان السيد النقيب رئيس القيادة الإقليمية على إرادته توفير شروط العمل المناسبة والضرورية لمواجهة التحديات الأمنية. ومن جهة اخرى، فان رئيس مركز الدرك الملكي بالبهاليل، يطالب بإلحاح تعاون المواطنين والمواطنات والمجتمع المدني عن طريق الإبلاغ عن الجرائم والمجرمين وتقديم النصائح والإخبار وإيصال المعلومة لهم، مما يعزز الثقة بين كل اطراف المجتمع خدمة للصالح العام ورغبة في القضاء على الجريمة في مهدها.
ولا يفوتنا في الختام الا ان ننوه بالعمل الجبار الذي يقوم به رئيس مركز الدرك الملكي بالبهاليل والعناصر التابعة له، ونعتبر الانحازات الأمنية نموذجا في تحقيق الأمن بشكل فعّال ووسيلة لتعزيز الوعي بين مختلف شرائح المواطنين.
وقد كان اللقاء فرصة مناسبة للتعاون الفعال مع الجمعيات وفرصة ثمينة تصب في مصلحة الأمن وتعزز بدون شك راحة الساكنة وسلامتها.
بقلم : نجيب عبدالعزيز منتاك