عقب إقدام الرئيس التونسي قيس سعيد على استقبال رئيس الحركة الانفصالية “البوليزاريو” والمصنفة من قبل عديد الدول ضمن المنظمات الإرهابية، ضمن فعاليات منتدى التعاون الياباني الإفريقي في خرق سافر لأعراف وقواعد حسن الجوار، وفي خرجة غير محسوبة سيكون لها ما بعدها، لهذا الرئيس الانقلابي، عبرت عديد الفعاليات الرسمية والمدنية عن إدانتها الشديدة لهذا التصرف الأخرق الذي يعتبر حلقة في سلسلة المواقف العدائية التي عبر عنها قيس سعيد مؤخرا اتجاه المغرب. ومن ضمن هذه الفعاليات مؤسسة صفروبريس للإعلام والتواصل التي تعتبر ما قام به الرئيس التونسي لا يعدو أن يكون صرخة في واد ولن يؤثر لا من قريب ولا من بعيد على عدالة وأحقية الموقف المغربي من قضيته الأولى.
وعليه فإننا في مؤسسة صفروبريس للإعلام والتواصل :
ندين إدانة شديدة هذا الموقف العدائي الصادر من قبل رئيس تونس اتجاه المملكة المغربية.
نعتبر هذا الموقف إعلانا واضحا للعداء من قبل رئيس تونس قيس سعيد على المملكة المغربية التي لطالما مدت يد المساعدة لدولة تونس في أحلك ظروفها، وهذا لا محالة من شأنه التأثير على العلاقات الثنائية بشكل سلبي بين البلدين.
نعتبر أن هذا الموقف لا يمثل الشعب التونسي الشقيق الذي عبر في غير ما مرة عن احترامه لوحدة المملكة المغربية، بل يخص الرئيس قيس سعيد ومن يدور في فلكه والذي انقلب على كل المؤسسات التونسية بما فيها البرلمان والقضاء.
نؤكد على قناعتنا التامة والراسخة كباقي مكونات الشعب المغربي بعدالة قضيتنا الأولى التي ما فتئت تحقق انتصارات متتالية ترجمها إقدام عديد الدول على فتح قنصليات بالأراضي الصحراوية المغربية.
نجدد دعمنا ومساندتنا لرؤية جلالة الملك حفظه الله بخصوص قضية الصحراء المغربية التي اعتبرها في خطابه الأخير النظارة التي ينظر بها المغرب اتجاه الدول الأخرى
وفي الأخير نؤكد عزم جميع مكونات المجتمع المغربي ملكا ومؤسسات وشعبا على السير قدما وبكل الوسائل لتحقيق وحدته الترابية في إطار مبدأ الحكم الذاتي.
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.
يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!