الثلاثاء, 08 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

ترسيخاً لقيم التعايش والتسامح.. والي جهة سوس ماسة وعامل تارودانت يترأسان احتفالات "الهيلولة" بجماعة تنزرت

الاثنين 22 ديسمبر 2025 836
مشاركة:
ترسيخاً لقيم التعايش والتسامح.. والي جهة سوس ماسة وعامل تارودانت يترأسان احتفالات "الهيلولة" بجماعة تنزرت

تجسيداً لقيم التعايش والتسامح التي تميز المملكة المغربية، وباعتبارها نموذجاً فداً في الحوار الحضاري والاعتدال الديني، ترأس السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، بمعية السيد مبروك تابت، عامل إقليم تارودانت، والسيد كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورؤساء المصالح الأمنية والعسكرية بالجهة، صباح الأحد 21 دجنبر 2025، بجماعة تنزرت التابعة ترابياً إلى إقليم تارودانت، فعاليات الموسم الديني اليهودي "الهيلولة" بضريح الحاخام دافيد بن باروخ، وسط حضور كبير للطائفة اليهودية المغربية من مختلف بقاع العالم. 


وتعد احتفالات "الهيلولة" مثالاً حياً على التعايش بين مختلف الديانات والثقافات في المغرب، ومناسبةً يجدد فيها تأكيده على مكانته كأرض تحتضن التنوع، حيث يحظى اليهود المغاربة، سواء المقيمون أو القادمون من الخارج، باحترام وتقدير يعكسان السياسة الحكيمة لأمير المؤمنين الملك محمد السادس في تعزيز قيم التسامح والانفتاح.


وقد اتسم الحفل بالروحانية والتضرع إلى الله بأن يحفظ الملك محمد السادس وأسرته الملكية. كما تم الترحم على أرواح الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، في لحظات تجسد الإيمان العميق بالترابط الروحي بين الطائفة اليهودية والعرش العلوي المجيد.

يذكر أن ضريح الحاخام دافيد بن باروخ يقع في مقبرة "أغزو نباهمو" بجماعة تنزرت، ويعدّ مزاراً دينياً وروحياً لليهود من داخل المغرب وخارجه. ويعود تاريخ وفاة الحاخام إلى عام 1760 ميلادية، حيث يحرص الزوار خلال هذه المناسبة على إحياء ذكرى وفاته من خلال الطقوس الدينية والتبرك بروحه.



شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL