تخبر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس-مكناس جميع المترشحات والمترشحين لاجتياز امتحانات الباكالوريا الدورة العادية 2024 ، وكذا المترشحات والمترشحين الأحرا ر، أنه ستجرى اختبارات الدورة العادية للإمتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا لجميع الشعب أيام 10و11و12 يونيو 2024.
بلغ عدد المترشحات و المترشحين الرسميين لنيل شهادة الباكالوريا برسم الموسم الدراسي 2023/2024 : 64299 مترشح(ة) منهم 33253 من الإناث بنسبة 51.72%.
وقد بلغ عدد المترشحين في المسالك العلمية والتقنية والمهنية 3623مترشحة ومترشحا لامتحانات الباكالوريا، في حين وصل عدد المترشحين لمسلكي الآداب والتعليم الأصيل 11065 مترشحة ومترشحا.
وتتصدر المديرية الإقليمية بفاس عدد المترشحين حيث يصل عددهم 21189 مترشحة ومترشحا متبوعة بالمديرية الإقليمية مكناس 14323 مترشحة ومترشحا .
أما بالنسبة للمترشحات والمترشحين في وضعية إعاقة ، والذين يستفيدون من صيغ تكييف ظروف إجراء الإمتحان والتصحيح فقد وصل عددهم 59 مترشحة ومترشحا.
فيما يخص المترشحين الأحرار فقد وصل عددهم 16995 منهم 7552 من الإناث بنسبة 44.43%، موزعين على 20 شعبة و66 مركز إجراء منهم 173 سجين.
ولتأمين إجراء امتحانات الباكلوريا في ظرف جيدة عملت الأكاديمية الجهوية على توفير الموارد البشرية والمادية واللوجيستيكية ،حبث اتخذت مجموعة من الإجراءات لتوفير الظروف المناسبة لإجراء اختبارات امتحانات الباكالوريا منه التأكد من توفر مراكز إجراء الامتحانات على الشروط المطلوبة من حيث تأمين مواضيع الإمتحان وجاهزية قاعات الإجراء.
وحرصا على تكافؤ الفرص تم تكليف لجان جهوية وإقليمية ومراقبي الجودة لتتبع إجراء الإختبارات ب249 مركزا للإجراء على صعيد الجهة لمحاربة ظاهرة الغش .
وإذ تقدم الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس هاته المعطيات ، فإنها تتوجه بالشكر الجزيل إلى السلطات العمومية والمصالح الأمنية والمجالس المنتخبة والوقاية المدنية ،و هيئة التدريس والإدارة التربوية و هيئة المراقبة التربوية ، كما تنوه بانخراط جمعيات أمهات و آباء وأولياء وأولياء التلاميذ ، ومواكبة المنابر الإعلامية التي من شأنها المساهمة في إنجاح هاته المحطة الوطنية الهامة. كما تتمنى لكافة بناتنا وأبنائنا التوفيق والنجاح.
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.
يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!