الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

المصحات الخاصة ترد بقوة على وزير الصحة: "لم نتلقَّ أي دعم ونطالب بالشفافية"

الاثنين 06 أكتوبر 2025 998
مشاركة:
المصحات الخاصة ترد بقوة على وزير الصحة: "لم نتلقَّ أي دعم ونطالب بالشفافية"

يوسف وفقير - الرباط

في رد حازم على تصريحات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خرجت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة عن صمتها، لتكذّب ما ورد على لسان الوزير بخصوص "توقيف الدعم الموجه للمصحات الخاصة"، مؤكدة أن هذا الكلام "لا يستند إلى أي أساس واقعي".

وأوضحت الجمعية، في رسالة مفتوحة وجهتها إلى الوزير بتاريخ 5 أكتوبر 2025 واطلعت "البوابة بريس" على نسخة منها، أن "أيًّا من المصحات الخاصة المنضوية تحت لوائها لم تستفد في أي وقت من دعم مالي أو إعانة حكومية، سواء لتسييرها أو لتجهيزاتها الطبية".

واعتبرت الجمعية أن هذه التصريحات "تُحدث لبسا لدى الرأي العام، وتُقدّم صورة مغلوطة عن قطاع يضطلع بدور حيوي إلى جانب القطاع العمومي في تقديم الخدمات الصحية للمغاربة"، مشددة على أن "من واجب الوزارة توضيح المعطيات بدل إطلاق اتهامات عامة تفتقر إلى الأدلة".

وطالبت الهيئة المهنية الوزير بنشر النصوص القانونية والمراسيم التنظيمية التي يُفترض أنها تؤطر هذا الدعم، مع تقديم اللائحة الكاملة للجهات أو المؤسسات التي استفادت فعليا من أي تمويل حكومي، حفاظا على مبدأ الشفافية وتنويرا للرأي العام الوطني.

وحذرت الجمعية من أن "مثل هذه التصريحات يمكن أن تزرع الشك والالتباس في نفوس المواطنين"، في وقت يبذل فيه القطاع الخاص جهودا كبيرة لتجويد خدماته وتعزيز الثقة بين الطبيب والمريض.

وشددت على أن المصحات الخاصة تظل فاعلا أساسيا في المنظومة الصحية الوطنية، إذ تستقبل يوميا آلاف المرضى من مختلف جهات المملكة، وتُسهم في التكفل بالحالات المستعجلة والتخصصات الدقيقة، فضلا عن دورها الكبير خلال فترات الأزمات الصحية التي مرّ بها المغرب.

وختمت الجمعية رسالتها بالتأكيد على انفتاحها الكامل على الحوار والتعاون البناء مع وزارة الصحة، بهدف ترسيخ التكامل بين القطاعين العام والخاص، وتجاوز أي سوء فهم يمكن أن يؤثر على العلاقة بين الجانبين في المستقبل.

شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL