الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

وزارة التربية تطلق خلية خاصة لمواكبة الدخول المدرسي وتسريع حل الإشكالات

السبت 30 أغسطس 2025 933
مشاركة:
وزارة التربية تطلق خلية خاصة لمواكبة الدخول المدرسي وتسريع حل الإشكالات

يوسف وفقير- الرباط

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إحداث خلية مركزية جديدة، هدفها تسريع معالجة مختلف الإشكالات التي قد تواكب انطلاق الموسم الدراسي 2025-2026، سواء على مستوى المؤسسات التعليمية بصفة عامة أو بمؤسسات الريادة بشكل خاص.

وتضم هذه الخلية فرقا مشتركة بين مصالح الإدارة المركزية والأكاديميات الجهوية، حيث خصص لكل أربع أكاديميات فريق خاص، مع إتاحة أرقام هاتفية للتواصل المباشر مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية وهيئة التفتيش، قصد الإبلاغ الفوري عن الصعوبات الميدانية وإيجاد حلول سريعة لها.

في السياق نفسه، أوضح الحسين قضاض، الكاتب العام للوزارة بالنيابة، أن الدخول المدرسي لهذه السنة يتميز باعتماد لجان مركزية وجهوية تحت إشراف المفتشية العامة، مكلفة بتتبع ظروف تنظيم دورات التكوين المستمر، وضمان جودة المضامين والطرائق البيداغوجية المعتمدة.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن هذه اللجان ستراقب أيضا الجوانب اللوجستية والمادية، مثل تجهيزات القاعات الدراسية والوسائط الرقمية وظروف الإيواء والإطعام بالأقسام الداخلية، على أن تُرفع تقارير مرحلية ونهائية تتضمن مؤشرات كمية ونوعية، مع اقتراح إجراءات تصحيحية عند الحاجة.

كما ستقوم لجان مشتركة بزيارات ميدانية لمؤسسات تعليمية مختارة، لمتابعة مختلف الجوانب التنظيمية والتربوية واللوجستيكية، وتقديم توصيات فورية كلما استدعى الأمر ذلك.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرصها على إنجاح الدخول المدرسي 2025-2026، تماشيا مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026، وضمان ظروف ملائمة للتعلم وجودة أفضل للخدمات التعليمية.

 


شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL