الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

أطفال مستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء قطاع الماء يرسخون الوعي البيئي والمواطنة في مخيم صيفي بإيموزار

الخميس 28 أغسطس 2025 443
مشاركة:
أطفال مستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء قطاع الماء يرسخون الوعي البيئي والمواطنة في مخيم صيفي بإيموزار

نظم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – مخيما صيفيا لأبناء مستخدميه بمدينة إيموزار كندر،تحت شعار "نحو جيل قيادي مبتكر ومبدع"

 وتميزت محطات المراحل التخيمية الثلاث ببرنامج غني يجمع بين الترفيه والتربية البيئية وترشيد استعمال الماء وترسيخ ثقافة المواطنة و المشاركة المجتمعية استفاد منها ازيد من 460 طفل و طفلة من مختلف جهات و أقاليم المملكة .


وأشرفت جمعية نهضة الحي للتربية والتنمية على تأطير هذه المراحل التخييمية، التي امتدت على فترات متعددة.


وتضمن برنامج المخيم أنشطة متنوعة، حيث شارك الأطفال في كرنفال احتفالي بالحديقة الجديدة بمدينة إيموزار بمناسبة عيدي العرش والشباب، والذي ضم مخيمات أخرى وجمعيات من المجتمع المدني، مما عكس قيم التعاون والانفتاح.


و شارك الاطفال فيى حملة توعوية حول المحافظة على الماء والبيئة و تضمنت ورشات نظرية وتطبيقية للرسم وإعادة التدوير. وقد أظهر الأطفال وعيا بيئيا كبيرا، إلى جانب تكريم المتميزين منهم بجوائز وشهادات تحفيزية. كما نظم المخيم حملة لصحة الأسنان بالتعاون مع الجمعية المغربية لصحة الفم والأسنان فرع فاس.


إلى جانب الأنشطة التربوية، استمتع الأطفال ببرنامج ترفيهي شمل زيارة إلى منتجع "أكوالاند" بمكناس، وكذلك رحلة استكشافية إلى مدينتي إيفران وأزرو ونواحيها.


واختُتمت فعاليات المخيم بسهرات فنية من إبداع الأطفال والأطر التربوية وحضر الحفل الختامي مسؤولون من المكتب الوطني للكهرباء والماء قطاع الماء ، ممثلا في رئيس قسم العمل الاجتماعي، ورئيسة المصلحة بالإضافة إلى عدد من مديري المخيمات وأولياء الأمور الذين أشادوا بجودة التنظيم والأنشطة المقدمة.

وأوضح كريم الزويني رئيس جمعية نهضة الحي للتربية والتنمية أن فضاء المخيم يبقى مدرسة تربوية تعزز السلوك الايجابي للاطفال في المجتمع وينمي قدرات الإبداع و تحرير الطاقات ، و تعزيز ثقافة العمل الجماعي و التعاوني و تقوية الجانب النفسي للاطفال و تنمية قدرات التواصل و الاندماج .

شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL