شكل موضوع "تدبير النقل المدرسي بإقليم صفرو:الواقع والآفاق"محور يوم دراسي، تم تنظيمه بمقر عمالة إقليم صفرو، يوم الإثنين 13 ماي2024، من طرف عمالة إقليم صفرو والمجلس الإقليمي بصفرو والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بصفرو ، تم خلال أشغاله تدارس مختلف الجوانب المرتبطة بموضوع النقل المدرسي، إن على مستوى أدواره الأساسية في تشجيع التمدرس، أو ما يتعلق بانتظاراته والإكراهات التي تواجهه، وسبل تطوير وتجويد خدماته في إطار المقاربة التشاركية مع مختلف الفاعلين والشركاء والمتدخلين.
وسجل اليوم الدراسي، الذي افتتح أشغاله السيد الكاتب العام لعمالة إقليم صفرو ،مشاركة -بالإضافة إلى الجهات المنظمة- كل من:
• رؤساء الجماعات الترابية بإقليم صفرو
• ممثلي الجمعيات المسيرة و المهتمة بتدبير النقل المدرسي
• الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب
• هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع المحدثة لدى المجلس الإقليمي
وعدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المحلية والوطنية.
وقد شكل هذا اليوم الدراسي مناسبة لتعميق النقاش حول ملف النقل المدرسي، وتعزيز وتنمية كل إمكانيات الشراكة الممكنة قصد استهداف أكبر عدد من التلميذات والتلاميذ، وتعزيز النجاعة والتعاون بين مختلف الفاعلين في هذا المجال، على اعتبار أن النقل المدرسي آلية من آليات الدعم الاجتماعي، التي تساهم في تيسير التمدرس والحد من ظاهرة الهدر المدرسي، حيث تم تسليط الضوء على عدة مواضيع من خلال عروض ومداخلات ارتكزت بالأساس حول:
• خلاصات الدراسة الأولية المتعلقة بالحالة الراهنة للنقل المدرسي بالإقليم، قدمها السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بصفرو؛
• دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الحد من الهدر المدرسي من خلال دعم مرفق النقل المدرسي بإقليم صفرو، قدمها السيد رئيس قسم العمل الإجتماعي بعمالة إقليم صفرو؛
• آليات تدبير النقل المدرسي على ضوء التجارب المقارنة، قدمها السيد رئيس مصلحة التنمية القروية والاجتماعية وتشخيص الحاجيات والتعاون والتشاور والتواصل بالمجلس الإقليمي بصفرو؛
بالإضافة إلى عرض الرأي الاستشاري لهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع في الموضوع تلته مناقشة عامة أفرزت مجموعة من التوصيات والمقترحات.
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.
يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!