طرحت شركة Universal Picture أول بوستر تشويقى لفيلم « The Odyssey » للمخرج العالمى كريستوفر نولان، والذى سيصل دور العرض خلال العام المقبل يوم 17 يوليو من عام 2026.كما كشف تقرير جديد أن فيلم « The Odessy » للمخرج كريستوفر نولان من المتوقع أن يكون "ملحمة مختلفة"، وفقًا لأحد مُؤدى المشاهد الخطرة في الفيلم، حيث بدأ تصوير فيلم المخرج المُقتبس من قصيدة هوميروس الملحمية اليونانية،
ومن المقرر عرضه في دور السينما في 17 يوليوز 2026.
ويؤدي النجم العالمى مات ديمون دور البطولة في الفيلم، حيث يُجسّد شخصية الملك الإيثاكي البطل أوديسيوس في رحلته التي استمرت عشر سنوات للعودة إلى الوطن من حرب طروادة.
ووصفت شركة Universal Picture الفيلم بأنه "ملحمة أسطورية"، ويتم تصويره باستخدام تقنية IMAX "الجديدة تمامًا".
يضم فيلم The Odyssey نجوما مثل مات ديمون فى الدور الرئيسى، وتوم هولاند ، وندايا وآن هاثاواي، ولوبيتا نيونجو، وتشارليز ثيرون، وروبرت باتينسون.على أن يدور الفيلم الجديد حول قصيدة هوميروس الملحمية اليونانية القديمة التي تحكى قصة أوديسيوس، ملك إيثاكا،
ورحلته المحفوفة بالمخاطر إلى الوطن بعد حرب طروادة، وتستكشف موضوعات البطولةوالولاء والمكر والنضال ضد الإرادة الإلهية.
وبحسب مصادر "البوابة بريس" ، سيتم تصوير أجزاء من الفيلم في مدينة الداخلة بالأقاليم الجنوبية للمملكة وهو مايجسد الإعتراف الفعلي للولايات المتحدة الاميركية بمغربية الصحراء، ومن المتوقع أن يكون The Odyssey تجربة سينمائية ضخمة ومؤثرة، تجمع بين السرد الملحمي، التقنيات
البصرية المتطورة، وأداء نخبة من من المتوقع أن يكون The Odyssey تجربة سينمائية ضخمة ومؤثرة، تجمع بين السرد الملحمي، التقنيات البصرية المتطورة، وأداء نخبة من الممثلين العالميين، ما يجعله أحد أكثر الأفلام ترقباً لعام 2026.
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.
يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!