الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

تنظيم ندوة حول إذكاء الوعي بالإعاقة بإقليم صفرو

الجمعة 20 يونيو 2025 892
مشاركة:
تنظيم ندوة حول إذكاء الوعي بالإعاقة بإقليم صفرو

نجيب عبدالعزيز منتاك-صفرو


بمناسبة الحملة الأولى لإذكاء الوعي بالإعاقة، نظمت يومه الجمعة 20 يونيو 2025  المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بشراكة مع الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بصفرو يوما دراسيا في موضوع : "تأثير الوسط الأسري والصور النمطية في تأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة"


وقد افتتح الجلسة السيد مدير المركز الإقليمي بكلمة معتبرا أن هذه الحملة مناسبة للوقوف على أهم التحديات التي تواجه هذه الفئة في الولوج والتمتع بالحقوق الأساسية، وكذا رهانات الفرقاء المحليين في مجال تقوية وتمكين مشاركتهم في كل أوراش التنمية المجالية، أخذ بعدها الكلمة السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني اعتبر الإعاقة ظاهرة اجتماعية معقدة تكشف العلاقات والتمثلات الثقافية في المجتمع في إطار سياق مغربي محض، فرغم التحولات والتشريعات وخلق المؤسسات والتغييرات الإجابية التي شهدتها البلاد منذ التوقيع على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في سنة 2007، فلا يزال الوعي المجتمعي بالإعاقة حبيس تمثلات تقليدية تتأرجح بين الشفقة، والقدرية، والوصمة، مؤكدا أن الرهان الحقيقي لا ينحصر في سن القوانين فحسب، بل بإحداث تحول وعيي جماعي شامل، يفضي إلى إعادة الاعتبار للإعاقة كمكون نوعي بشري هدفي تفكيري باستراتيجة واعدة في منظومة ثقافية تربوية وإعلامية من كل جوانبها وزواياها إنصافا وعدالة وحقا شرعا اجتماعيا وقانونيا لهذه الفئة، وذلك بالدفع نحو إدماج موضوع الإعاقة في المناهج التعليمية، وتكوين الأساتذة والإعلاميين، وتشجيع البحث العلمي في سوسيولوجيا الإعاقة، مراعات للخصوصيات المحلية بأفق مساءلة البنى المجتمعية، دون اختزال المشكلة في الفرد المعاق فقط.


ثم أخذ الكلمة كل من السيد أحمد دكار والسيد عمر بوصبيعات أستاذا التعليم العالي فأكدا في مداخلتهما عن أهمية الأسرة ودورها الاساسي في الرفع من معنوية المعاق وما للمدرسة من تأثير فعال عليهم وكذلك دور المستشفى والاطباء في التوعية والتوجيه واعطوا أمثلة حية على ذلك تضمن من خلالها دور المؤسسات في التوعية، وأهمية الأنشطة الثقافية والرياضية في إبراز مؤهلاتهم الفكرية والحركية وغيرها.


ذلك أن هذه الحملة الوطنية تهدف إلى محاربة الصور النمطية والتمثلات السلبية المرتبطة بالإعاقة، وتعزز اندماج الأشخاص في وضعية إعاقة في كافة مناحي الحياة في ظروف تحترم كرامتهم وتكافؤ فرصهم.



شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL