الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

تعيينات أمنية جديدة تروم ضخ دماء جديدة في جهاز الشرطة

الأحد 08 يونيو 2025 820
مشاركة:
تعيينات أمنية جديدة تروم ضخ دماء جديدة في جهاز الشرطة

 خطوة جديدة تعكس التوجه المستمر نحو تحديث جهاز الأمن الوطني وتعزيز دوره في حماية المواطنين، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأحد 8 يونيو، عن سلسلة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بعدد من المدن المغربية، في إطار استراتيجية تروم ضخ دماء جديدة في مواقع القيادة الشرطية.

وشملت هذه الحركة تعيين 14 مسؤولاً أمنياً في مناصب قيادية على مستوى مصالح الأمن العمومي، الاستعلامات العامة، والتدبير الإداري، في مدن عدة من بينها الرباط، الدار البيضاء، أكادير، الراشيدية، تازة، صفرو، ويسلان، المحمدية، مديونة، والبئر الجديد.

وهمّت التعيينات الجديدة تعيين رئيس لمنطقة أمن المحيط بالرباط، إلى جانب تنصيب نواب لرؤساء مناطق أمنية رئيسية في العاصمة الاقتصادية، كعين السبع، الحي الحسني، والبرنوصي زناتة. كما جرى تعيين رئيس جديد لمفوضية الشرطة بالبئر الجديد.

ولتعزيز فعالية خدمات السلامة الطرقية، تم تعيين أطر أمنية جديدة على رأس مصالح السير والجولان بمدن الداخلة، صفرو، المحمدية ومنطقة مديونة. كما جرى تعيين رؤساء دوائر أمنية جديدة بميناء أكادير وبالداخلة.

وامتدت التغييرات لتشمل الاستعلامات العامة، من خلال تعيين رئيس للفرقة الجهوية بالراشيدية، إضافة إلى تعيين مسؤولين جدد على رأس المصلحة الإدارية الجهوية بتازة، والفرع الإداري بأمن ويسلان نواحي مكناس.

وتندرج هذه التعيينات في إطار رؤية إصلاحية شاملة، تروم تعزيز مبدأ التداول على مناصب المسؤولية، وتمكين الكفاءات الأمنية الشابة من لعب دور محوري في تنفيذ الاستراتيجيات الأمنية الوطنية، بما يعزز من حماية الأمن العام وصون سلامة المواطنين.


شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL