احتضنت دار الشباب محمد بن يحيى البهلولي بمدينة البهاليل مساء يوم الأحد 25 ماي 2025، حفلا تكريميا على شرف ثلة من الأساتذة الأجلاء، من تنظيم جمعية الأمل للأعمال الاجتماعية، اعترافا بالجميل وتقديرا لمشوار السادة الأساتذة الحافل بالعطاء في ميدان التربية والتعليم، طيلة سنوات خدمتهم، المتسمة بالتضحية ونكران الذات وخدمة الناشئة.
وعرف الحفل مسابقات ثقافية بين كل من تلاميذ وتلميذات التاسعة اعدادي الإمام على والتاسعة إعدادي الوحدة والتاسعة إعدادي الخوارزمي الخصوصية بحضور السيد رئيس المجلس الجماعي لمدينة البهاليل وأطر اللجنة المشرفة ورؤساء وممثلي هيئات المجتمع المدني وعدد مهم من الضيوف ونساء ورجال التعليم وعائلات واصدقاء وكل المهتمين بالمحتفى بهم.
وتميزت فقرات الحفل بكلمات رائدة اشادت بالمبادرة التي تنم عن ثقافة الإعتراف والعرفان، وفقرات فنية لمجموعة من التلميذات والتلامذ، وعرض خاص لمسارات هؤلاء الاساتذة الأفاضل، حيث اختتم الحفل بتكريم الأساتذة في لحظات مؤثرة مفعمة بالمشاعر والأحاسيس لما لها من أثر ووقع إيجابي في نفوس المكرمين ومكرميهم ، حيت تم تسليم هدايا رمزية عربون الوفاء والإخلاص والعرفان والتقدير.
وتأتي هذه المبادرة في إطار برنامج جمعية الأمل للأعمال الاجتماعية الرائدة في هذا الميدان الذي يهدف إلى الإحتفاء بنساء ورجال التعليم وترسيخه كتقليد حضاري سنوي مميز ومستمر، وقد كانت كلمة الأستاذ المهدي غاندة جد مؤثرة في قلوب الحاضرين لما اثارته من ذكريات ماض مليئ بالود والعمل الجاد المثمر قابته مداخلات بعض التلميذات الواتي اشدن بأساتذتهم وما تحقق على يدهم من إنحاز يفتخرون به اليوم وغدا، وختم اللقاء بصورة تذكارية لكب الحاضرين وتلاوة برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه وسدد خطاه.
بقلم : نجيب عبدالعزيز منتاك
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.
يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!