الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

نزلاء مركز البهاليل لاستقبال وإيواء الأشخاص بدون مأوى يلتئمون في إطار فطور جماعي بمناسبة عيد الفطر السعيد

الاثنين 31 مارس 2025 458
مشاركة:
نزلاء مركز البهاليل لاستقبال وإيواء الأشخاص بدون مأوى يلتئمون في إطار فطور جماعي بمناسبة عيد الفطر السعيد

 نظمت جمعية الأمل للأعمال الإجتماعية بالبهاليل بتنسبق مع جمعية مركز استقبال وإيواء الأشخاص بدون مأوى ، فطورا جماعيا بمناسبة عيد الفطر المباركة لفائدة نزلاء هذا المركز الاجتماعي .


وللإشارة هنا فأن اختيار الإفطار الجماعي مع نزلاء هذا المركز جاء بهدف التقرب منهم، وتحسيسهم بوجود من يهتم لأمرهم، بعدما أن عصفت بهم الحياة إلى أحضان الشارع والتشرد وولوجهم إلى هذا المركز الذي وجدوا فيه الحضن الدافئ والرعاية الشاملة التي ضمنت لهم حق العيش الكريم، وهي وسيلة كريمة من هذه الجمعية المعروفة بهذا النوع من الأنشطة، حيث أعادت إليهم البسمة والأمل في الحياة، وهو في الحقيقة واجب إنساني محض تقاسمه أعضاؤها في إطار وجبة فطور جماعية مع هذه الفئة من المجتمع احتفالا بأجواء العيد السعيد، حيث جسدوا كعادتهم من خلاله جمعيتهم الرائدة هذه مشكورة في هذا الميدان الإجتماعي القيم تكافلا وتضامنا اتجاه هذه الفئة التي افتقدت منذ مدة لمثل هذه الاجواء العائلية وولوجها إلى هذا المركز الذي وجدت فيه الحضن الدافئ والرعاية الشاملة خاصة وانها اشترت لكل منهم حداء جديدا وجميلا أفرحتهم به.


 ولقد كانت مبادرة نبيلة من هذه الجمعية استشعرت بها اهتماما كبيرا من لدن الجميع سلطة محلية ومنتخبة ومجتمع مدني، لأن هدفها الأسمى كان هو تكريس قيم التكافل والتضامن في المجتمع، فلقت بذلك استحسانا من لدن الجميع لانها نظيمت هذه المبادرة قصد إدخال الفرحة ومشاركة هذه الفئة أجواء إفطار في عيد الفطر الذي يختم أجواء رمضان الكريم المعروف بالالتحام الأسري، خاصة وأن نزلاء هذه المؤسسة الاجتماعية ينحدرون من مختلف الجماعات الترابية لإقليم صفرو ومن أسر معوزة وهوامش في الحاجة.


وفي الأخير نناشد كل الجمعيات ان تحدوا حدوى هذه الجمعية وتبادر لتقديم الدعم والمواكبة لهذا المركز، كما نطلب من المحسنين أن يساهموا بما جاد الله من مساهمات تضامنا مع هذه الفئة المتخلى عنها.(والله لا يضيع أجر من أحسن عملا).

بقلم : نحيب عبدالعزيز منتاك

شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL