الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

مديرية صفرو: تنصيب السيدة ليلة أهموط مديرة إقليمية للتربية والتكوين بصفرو؛

الأربعاء 19 مارس 2025 842
مشاركة:
مديرية صفرو: تنصيب السيدة ليلة أهموط مديرة إقليمية للتربية والتكوين بصفرو؛

 أشرف السيد فؤاد ارواضي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس مكناس، يومه الأربعاء 19 مارس 2025 على تنصيب السيدة ليلة أهموط كمديرة إقليمية بصفرو، خلفا للسيد محمد كليل.

    في بداية الحفل وجه السيد مدير الأكاديمية كلمة بالمناسبة هنأ من خلالها السيدين المديرين الإقليميين على الثقة الموضوعة فيهما وكذا على الجهود التي بذلاها في منصبيهما السابقين. 

    وقد كان هذا الحفل فرصة للحديث عما يتميز به السيد المدير الإقليمي من خصال وقدرات جيدة في التدبير الإداري والتربوي طيلة فترة تسييره للشأن التعليمي بإقليم صفرو، كما كان فرصة أيضا للحديث عن المسار المهني والقدرات الإدارية والتربوية التي تتوفر عليها السيدة المديرة الإقليمية الجديدة.

    كما دعا السيد مدير الأكاديمية السادة رؤساء المصالح، ومن خلالهم كافة أطر وموظفي المديرية إلى بذل المزيد من الجهود، والانخراط في سيرورة الإصلاح، من خلال العمل على التنزيل الأمثل للمشاريع الاستراتيجية لتنفيذ مقتضيات خارطة الطريق 2022-2026 المتعلق بمنظومة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. 

    وفي كلمة للسيد محمد كليل، وجه من خلالها شكره الخالص وتقديره الكبير للسيد مدير الأكاديمية وجميع الأطر الإدارية و التربوية و التقنية بكل من الأكاديمية والمديرية الإقليمية على روح التعاون والتنسيق في الأداء مما مكن مديرية صفرو من تحقيق الأهداف المسطرة.

    ومن جهتها، عبرت السيدة ليلة أهموط عن شكرها وتقديرها للسيد مدير الأكاديمية، و عن اعتزازها بالعمل بالمديرية الإقليمية بصفرو في اطار من التعاون و التنسيق المثمر لتحقيق مختلف الأهداف و على رأسها تنزيل مشاريع خارطة الطريق 2022-2026 من خلال استحضار النهج التشاركي، والتواصل الفعال و الحوار المنتج.

شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL