بحصولهما على شهادة المطابقة للمعيار العالمي إيزو 9001 : 2015، تكون مجموعة أليانس للتطوير العقاري، الفاعل الرئيسي في القطاع العقاري بالمغرب، وفرعها شركة أليانس دارنا، قد قطعتا مرحلة استراتيجية هامة في مسار تطورهما. ويعد هذا التقدير شهادة على جودة أنظمة تدبير الشركتين والتزامهما بالتحسين المستمر. بالنسبة للسيد نور الدين بلخاتي، كاتب عام مجموعة أليانس، يُعَدُّ هذا التصديق أكثر من مجرد إجراء شكلي : « فهو يشكل معلمة هامة تؤكد مدى قدرتنا على تلبية احتياجات الزبناء مع الحفاظ على جودة لا غبار عليها في جميع مشاريعنا ».
تطلب مسلسل التصديق على المطابقة لهذا المعيار الدولي تدقيقا عميقا لأنظمة تدبير الشركتين وتقييما دقيقا لجميع الإجراءات الإدارية، انطلاقا من التخطيط الاستراتيجي إلى غاية تنفيذ المشاريع. وتجدر الإشارة إلى أن أليانس دارنا تولي كذلك أهمية قصوى لرقمنة عملياتها من أجل ضمان انسجام تنظيمي أفضل وفعالية أكبر لعملياتها، مع تعزيز مستوى إرضاء الزبناء.
كما يعكس نيل هذه الشهادة التزام مجموعة أليانس للتطوير العقاري باعتماد تنظيم حازم وشفافية أكبر ومقاربة مستمرة للابتكار وسعي متواصل لتحسين الأداء. وتتيح هذه القيم الأساسية للشركة الاستجابة بمرونة لمتطلبات سوق دائم التطور، مع تعزيز ثقة شركائها وزبنائها.
استفادت شركة أليانس دارنا، فرع المجموعة المتخصص في مجال السكن الاجتماعي والمتوسط، بدورها من هذا الاعتراف. فمن خلال مشاريعها الموزعة على امتداد التراب الوطني، تألقت الشركة بقدرتها على تطوير برامج سكنية مندمجة، تجمع بين الولوجية وجودة العيش. بحصولها على شهادة المطابقة للمعيار العالمي إيزو 9001 : 2015، تكون الشركة قد خطت خطوة عملاقة في سعيها للتميز، وذلك من خلال التصديق على مجهوداتها من أجل تقديم وحدات سكنية تستجيب بشكل مثالي لانتظارات السوق.
فيما وراء الفعالية التشغيلية لهذا الإنجاز، يندرج الحصول على هذه الشهادة في إطار مقاربة أوسع للمسؤولية الاجتماعية والبيئية. بهذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن مجموعة أليانس للتطوير العقاري وأليانس دارنا تتبنيان ممارسات مستدامة في عملياتهما، والتي تستجيب للمتطلبات الحالية للقطاع العقاري مع استباق الانتظارات المستقبلية للزبناء والشركاء.
ويأتي هذا الإشهاد ليعزز المكانة الريادية لمجموعة أليانس للتطوير العقاري، التي تتوفر على حضور وازن في المغرب وعلى مستوى القارة الإفريقية، إضافة إلى كونه يفسح المجال أمام آفاق جديدة عبر تأكيد تنافسية المجموعة في مواجهة سوق في ذروة التحول.
بحصولهما على شهادة إيزو 9001 : 2015، تجدد مجموعة أليانس للتطوير العقاري وفرعها أليانس دارنا، العزم على التموقع في قمة الابتكار والجودة، مع مواصلة الإنصات لتطورات القطاع واحتياجات الزبناء.
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.
يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!