ابراهيم رياض -صفرو
أشرف وزير العدل عبداللطيف وهبي، اليوم، بمدينة صفرو، على تدشين المقر الجديد لقسم قضاء الأسرة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين القضائيين والإداريين، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين، في حفل رسمي عكس أهمية هذا المشروع ضمن جهود تطوير المرافق القضائية بالمملكة.
وشهد حفل التدشين حضور وفود رسمية وممثلي مختلف المؤسسات، حيث تم رفع العلم الوطني واستقبال وزير العدل وفق المراسيم الرسمية، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية لاستغلال المقر الجديد، الذي يرتقب أن يشكل إضافة نوعية لمنظومتي القضاء و العدالة على مستوى الإقليم.
ويأتي افتتاح هذا المرفق في سياق مواصلة وزارة العدل تنفيذ مشاريع تهدف إلى تحديث البنية التحتية للمحاكم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمتقاضين، من خلال توفير فضاءات عمل تستجيب للمعايير الحديثة، وتساهم في تحسين ظروف استقبال المواطنين والعاملين بااقطاع.
ويُنتظر أن يساهم المقر الجديد لقسم قضاء الأسرة في تعزيز جودة الخدمات القضائية، وتوفير ظروف أفضل لمعالجة الملفات المرتبطة بقضايا الأسرة، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تقريب الإدارة القضائية من المواطنين، وتحسين نجاعة المرفق القضائي.
ويعد هذا المشروع من بين الأوراش التي تراهن عليها وزارة العدل لمواكبة الإصلاحات التي يشهدها قطاع القضاء، عبر تأهيل البنيات التحتية وتطوير فضاءات العمل بما يخدم مصالح المرتفقين، ويكرس مبادئ العدالة الناجزة
و جاء هذا مع هذا التدشين إشادة بأهمية هذه المنشأة الجديدة ودورها في تعزيز العرض القضائي بإقليم صفرو
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.
يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!