الاثنين, 07 سبتمبر 2026
اشترك الآن
Bawabapress

لقاء تواصلي من أجل التميز بين مؤسسة الشروق وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ يختتم بالعزم والتقة والمواكبة

السبت 28 سبتمبر 2024 1164
مشاركة:
 لقاء تواصلي من أجل التميز بين مؤسسة الشروق وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ يختتم بالعزم والتقة والمواكبة

نظمت يومه السبت 28 شتنبر 2024 مؤسسة الشروق للتعليم الخصوصي بصفرو لقاء تواصليا مع أمهات وآباء وأولياء التلاميذ تحت شعار : { التوجيه الإستباقي } هذا اللقاء الذي تميز بحضور كثيف للأمهات والآباء والأولياء، تم من خلاله اطلاعهم على نتائج أبنائهم وبناتهم وتطورهم من خلال قراءة مفصلة وتحليل كمي ونوعي للنتائج التي قدمها السيد مدير المؤسسة والسيد المستشار الجهوي للتوجيه التربوي بمساهمة من اطر الادارة التربوية، من اجل الوقوف على مكامن القوة في مؤشرات التمدرس والمردودية الداخلية لتحصينها ومكامن التعثر لتجاوزها من خلال برمجة حصص الدعم اللازمة لتحسينها والرفع من جودة نتائجها من أجل التميز.

باعتبار أن لكل تلميذ مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنويرها، وهي في حد ذاتها مواهب وإبداع وذكاء وتفكير واستذكار بذاكرة قوية يجب العمل على تنميتها والاستفادة منها بدل أن تبقى مغيبة ومقبورة، فالدراسة متعة وطريق الى النجاح ومرحة لحظات الحياة لا يعرف متعتها إلا من مرّ بها، فمتعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة وخصوصاً إذا ارتبطت بالعبادة، فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقروناً بمتعة العبادة، فالدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح، وتتحول إلى متعة دائمة وتتكلل بالتوفيق والنجاح، ولقد اندرج هذا اللقاء التواصلي مع الأمهات والآباء في إطار إشراك الأسر للقيام بدورها في مواكبة وتتبع تمدرس الأبناء وتعزيز مشاركتهم الفعالة في تفعيل أدوار الحياة المدرسية، وتعزيز ميثاق العلاقة التي تربط مؤسسة الشروق التعليمية بشركائها الأساسيين أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.

ذلك أن ثانوية التميز الشروق بصفرو مؤسسة علمية وتقنية تتوفر على أطر إدارية وتربوية رائدة وجد قيمة على رأسها مديرا قل نظيره تتجلى فيه رغبة عملية متواصلة وحنكة قوية رائدة بمعرفة مستدامة ومراقبة ديمومة غير منحصرة، استطاعت المؤسسة بفضله وأطره العمل على بدل مجهود جبار متواصل لتكوين التلميذات والتلاميذ في جميع مستويات التعليم، خاصة وأنها تتواجد في بيئة طبيعية وآمنة من خلال مكانتها الملائمة وهندستها المعمارية الاصيلة المعاصرة التي جعلت منها مؤسسة متفوقة تستجيب لكل متطلبات المشروع البيداغوجي والتعليمي بجودته العالية المواكبة للتجهيزات والبنى التحتية التي توفر متطلبات تعليم متطور ومنفتح محليا ووطنيا وعالميا خاصة من خلال موقعها المميز الذي جذب لها كل أولياء الأمور وجعلهم مطمئنين على فلذات اكبادهم ومستقبلهم الواعد، كونها تمتاز بتعليم متميز بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة.


شاركنا رأيك

تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

10 أحرف على الأقل · سيتم المراجعة قبل النشر

0

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!

مقالات ذات صلة

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟
مجتمع

كيف نحمي عاطفة الفتاة في العصر الرقمي؟

بقلم: ذ. سارة القرباص توجيه عاطفة الفتاة في العصر الرقمي لم تعد تربية الفتاة في هذا العصر تقتصر على توفير حاجاتها الماديةأو متابعتها دراسيًا، بل أصبح الاهتمام بجانبها العاطفي ضرورةتربوية لا غنى عنها. فالعاطفة تحتاج إلى توجيه ورعاية، لا إلى كبتوإهمال، حتى تنمو نموًا سليمًا ومتزنًا.وقد تلاحظ الأم أن ابنتها دخلت في علاقات غير ناضجة استجابتفيها لعاطفتها أكثر من عقلها. وهنا تختلف مواقف الأسر؛ فمنها منيلجأ إلى المنع والتوبيخ، ومنها من يغض الطرف تمامًا، بينما يغيب فيالحالتين الاحتواء والحوار، وهما أساس العلاج.إن إهمال الجانب العاطفي لدى الفتاة، مع ضعف المتابعة والتوجيه،قد يجعلها أكثر عرضة للتأثر بعلاقات غير سوية، سواء من بعضالصديقات اللاتي يعشن تجارب عاطفية غير ناضجة، أو من خلالالتواصل مع الجنس الآخر عبر التطبيقات والمنصات الرقمية، خاصةمع اتساع استخدام الهواتف الذكية واعتماد الطالبات عليها فيالدراسة والتواصل.ولا شك أن التطبيقات التعليمية ومجموعات الدراسة قد تحقق فوائدكثيرة، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى مدخل لمحادثات خاصة تبتعد عنأهدافها العلمية. فتبدأ المحادثة بشأن دراسي، ثم تمتد إلى موضوعاتشخصية أو عاطفية، خصوصًا إذا غابت المتابعة الحكيمة من الوالدين.كما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والمسلسلاتتعرض أنماطًا من العلاقات الإنسانية قد لا تنسجم مع القيم الدينيةوالأخلاقية لمجتمعاتنا، ومع كثرة التكرار قد تستحسن بعض الفتياتتلك الصور، فتبحث عنها في واقعها دون إدراك لما قد يترتب عليها منآثار.ومن هنا تبرز أهمية أن تكون الأم أقرب الناس إلى ابنتها، لا رقيبًايترصد أخطاءها، وإنما صاحبةً وملاذًا آمنًا تجد عنده الفتاة الإصغاءوالتفهم. فكلما شعرت الابنة بالأمان في بيتها، قلَّ بحثها عن الاحتواءخارج أسرتها.كما ينبغي للأسرة أن تنظم استخدام الأجهزة الإلكترونية دون مبالغةفي المنع أو إطلاق العنان. ويمكن تخصيص أوقات محددة لاستعمالالهاتف، وتشجيع الاستخدام النافع في التعلم والاطلاع، مع إتاحةالترفيه في أجواء أسرية تسمح بالحوار والتوجيه عند الحاجة.والحوار الناجح لا يقوم على الاتهام أو التحقيق، وإنما على الهدوء،وحسن الاستماع، والصبر، واحترام مشاعر الفتاة. فالابنة التي تجدمن يصغي إليها داخل بيتها، تقل حاجتها إلى البحث عمن يسمعهاخارجه.إن بناء الثقة بين الأم وابنتها ليس أمرًا عارضًا، بل هو مشروع تربويطويل يحتاج إلى وقت وحكمة وصبر. وعندما تشعر الفتاة بالراحةوالطمأنينة وهي تشارك أمها تفاصيل حياتها، تصبح الأسرة حصنًايحميها من كثير من المؤثرات السلبية التي يفرضها العالم الرقمي.إن أبناءنا وبناتنا لا يحتاجون إلى مزيد من الرقابة بقدر حاجتهم إلىمزيد من القرب والاحتواء. فحيث يغيب الإصغاء الصادق، قد يجدونمن يصغي إليهم، وليس كل من يصغي إليهم يريد لهم الخير.

0 تعليقات
موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي
مجتمع

موظفو التعليم العالي يصعّدون: إضرابان لـ72 ساعة ومقاطعة للدخول الجامعي

يوسف وفقيريبدو أن الدخول الجامعي الجديد مهدد بمزيد من الاحتقان، بعدما أعلنت ثلاث نقابات تمثل موظفي التعليم العالي عن برنامج...

0 تعليقات

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا

نحن نحترم خصوصيتك. لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لموقع bawabapress.com © 2026
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية تم إنشاء وإدارة الموقع بواسطة AppGeniusSARL