أبلغت وزيرة الشؤون الخارجية بالإكوادور، السيدة غابرييلا سومرفيلد، خلال اتصال هاتفي، نظيرها المغربي، السيد ناصر بوريطة، بهذا القرار وبرسالة الإخطار التي وجهتها إلى ممثلية الانفصاليين في كيتو.
ويندرج هذا القرار الذي اتخذته الإكوادور في إطار استمرارية الحراك الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال السنوات الأخيرة، من أجل تكريس الطابع المغربي للصحراء ومخطط الحكم الذاتي كأساس وحيد لحل هذه المشكلة. النزاع الإقليمي.
ويفتح قرار تعليق الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من قبل الإكوادور فصلا جديدا في العلاقات بين المملكة المغربية وهذا البلد الواقع في أمريكا اللاتينية.
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
يوسف وفقيرأكد تقرير صادر عن مركز Stimson Center الأمريكي أن المغرب بات يرسخ حضوره كقوة إقليمية صاعدة تجمع بين النفوذ الاقتصادي والدبلوماسي،...
يوسف وفقيرفي قلب العاصمة الكينية نيروبي، خطف المغرب الأنظار خلال أشغال قمة "إفريقيا إلى الأمام"، بعدما برز اسمه بقوة سواء...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!