تشهد قضية الصحراء المغربية زخما دبلوماسيا غير مسبوق مع اقتراب موعد التصويت على مشروع القرار الأمريكي داخل مجلس الأمن، في خطوة مرتقبة ستحدد مستقبل بعثة المينورسو ومسار الحل النهائي للنزاع الإقليمي.
المواقف الدولية تتسارع في اتجاه دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، إذ أكدت بريطانيا أن المبادرة المغربية “الأساس الأكثر جدية وواقعية”، فيما جددت الولايات المتحدة على لسان مستشار الرئيس ترامب أن “الاعتراف بمغربية الصحراء لا رجعة فيه”، مع تنسيق دبلوماسي واسع داخل المجلس لاعتماد لغة تدعم الحل المغربي.
كما أبدت روسيا استعدادها لمباركة الحكم الذاتي ضمن اتفاق أممي شامل، في وقت يرى خبراء العلاقات الدولية أن الملف دخل “الأمتار الأخيرة نحو الحسم”، وأن الزخم المتصاعد يعكس قناعة متزايدة لدى القوى الكبرى بجدية الطرح المغربي.
ويرى المحللون أن المواقف الداعمة لمغربية الصحراء للدول الكبرى من قبل واشنطن ولندن إلى باريس تؤشر على تحول تاريخي يُكرّس سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ويقرب لحظة الإغلاق النهائي لملف عمر نصف قرن.
تعليقك يُثري النقاش ويساعد القراء الآخرين
دخل المسار السياسي بشأن الصحراء المغربية خلال سنة 2026 مرحلة جديدة، بعدما انتقلت المفاوضات التي يقودها المبعوث الشخصي للأمين العام...
يعود ملف الصحراء إلى واجهة أعمال مجلس الأمن الدولي خلال شهر أكتوبر الجاري، من خلال سلسلة اجتماعات مخصصة لبعثة الأمم...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه — تعليقك يهمنا!