شهدت مدن إنزكان، بني ملال، وجدة وأكادير، ايت عميرة.. يوم أمس، أحداث شغب خطيرة تمثلت في كسر واجهات المحلات التجارية، وسرقة محتوياتها، وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بل ووصل الأمر إلى اقتحام متاجر وإلحاق أضرار جسيمة بها.
هذه الممارسات التي خرجت عن إطارها السلمي، أثارت استنكاراً واسعاً لدى شريحة كبيرة من المغاربة، الذين اعتبروا أن الاحتجاج لم يكن يوماً فرصة للنهب أو للبلطجية لتقويض الأمن، بل هو حق دستوري هدفه التعبير الحضاري عن مطالب اجتماعية مشروعة.
عدد من التجار أكدوا تعرضهم لخسائر فادحة جراء اقتحام محلاتهم وسرقة ممتلكاتهم، في وقت تعالت فيه الأصوات المطالبة بتشديد الإجراءات لحماية الممتلكات وضمان أمن المواطنين.
الصور المتداولة من قلب هذه المدن تتحدث عن نفسها، وتظهر حجم الأضرار والخسائر، في مشهد يطرح تساؤلات عميقة حول حدود التعبير السلمي وخطورة الانزلاق إلى الفوضى والعنف.
ذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، الجمعة، أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، عبأت الحكومة في هذا الإطار مختلف قطاعاتها المعنية لضمان التنزيل...
على إثر الفيضانات التي عرفتها مدينة القصر الكبير وما خلفته من أضرار جسيمة للساكنة، أصدرت جمعية الأعمال لوزارة الاتصال بلاغ...
اشترك في النشرة الإخبارية لتصلك التحديثات الجديدة يوميًا
كن أول من يعلق على هذا المقال
احصل على آخر الأخبار والتحديثات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني